التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولقد آتينا موسى وهارون حجة ونصرًا على عدوهما، وكتابًا -وهو التوراة- فَرَقْنا به بين الحق والباطل، ونورًا يهتدي به المتقون الذين يخافون عقاب ربهم، وهم من الساعة التي تقوم فيها القيامة خائفون وجلون.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: كثيرا ما يجمع تعالى, بين هذين الكتابين الجليلين, اللذين لم يطرق العالم أفضل منهما, ولا أعظم ذكرا, ولا أبرك, ولا أعظم هدى وبيانا, وهما التوراة والقرآن. فأخبر أنه آتى موسى أصلا, وهارون تبعا " الْفُرْقَانَ " وهي التوراة… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَدْ تَقَدَّمَ التَّنْبِيه عَلَى أَنَّ اللَّه تَعَالَى كَثِيرًا مَا يَقْرِن بَيْن ذِكْر مُوسَى وَمُحَمَّد صَلَوَات اللَّه وَسَلَامه عَلَيْهِمَا وَبَيْن كِتَابَيْهِمَا وَلِهَذَا قَالَ " وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُون… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←