التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
الذين آتيناهم التوراة والإنجيل، يعرفون محمدًا ﷺ بصفاته المكتوبة عندهم كمعرفتهم أبناءهم، فكما أن أبناءهم لا يشتبهون أمامهم بغيرهم، فكذلك محمد ﷺ لا يشتبه بغيره لدقة وصفه في كتبهم، ولكنهم اتبعوا أهواءهم، فخسروا أنفسهم حين كفروا بمحمد ﷺ وبما جاء به.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: لما بين شهادته وشهادة رسوله على التوحيد وشهادة المشركين الذين لا علم لديهم على ضده, ذكر أن أهل الكتاب من اليهود والنصارى. " يَعْرِفُونَهُ " أي: يعرفون صحة التوحيد " كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ " . أي: لا شك عندهم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ أَهْل الْكِتَاب أَنَّهُمْ يَعْرِفُونَ هَذَا الَّذِي جِئْتهمْ بِهِ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ بِمَا عِنْدهمْ مِنْ الْأَخْبَار وَالْأَنْبَاء عَنْ الْمُرْسَلِينَ الْمُتَقَدِّمِينَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←