التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأعدُّوا -يا معشر المسلمين -لمواجهة أعدائكم كل ما تقدرون عليه مِن عُدَدٍ وعُدَّة، لتُدْخلوا بذلك الرهبةَ في قلوب أعداء الله وأعدائكم المتربصين بكم، وتخيفوا آخرين لا تظهر لكم عداوتهم الآن، لكن الله يعلمهم ويعلم ما يضمرونه. وما تبذلوا من مال وغيره في سبيل الله قليلًا أو كثيرًا يخلفه الله عليكم في الدنيا، ويدخر لكم ثوابه إلى يوم القيامة، وأنتم لا تُنقَصون من أجر ذلك شيئًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: " وَأَعِدُّوا " لأعدائكم الكفار, الساعين في هلاككم, وإبطال دينكم. " مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ " أي: كل ما تقدرون عليه, من القوة العقلية والبدنية; وأنواع الأسلحة ونحو ذلك, مما يعين على قتالهم. فدخل في ذلك, أنواع… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: فَقَالَ " وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اِسْتَطَعْتُمْ " أَيْ مَهْمَا أَمْكَنَكُمْ " مِنْ قُوَّة وَمِنْ رِبَاط الْخَيْل " قَالَ الْإِمَام أَحْمَد : حَدَّثَنَا هَارُون بْن مَعْرُوف حَدَّثَنَا اِبْن وَهْب أَخْبَرَنِي عَمْرو بْن… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←