التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
واذكروا -أيها المجادلون- وَعْدَ الله لكم بالظَّفَر بإحدى الطائفتين: العير وما تحمله مِن أرزاق، أو النفير، وهو قتال الأعداء والانتصار عليهم، وأنتم تحبون الظَّفَر بالعير دون القتال، ويريد الله أن يحق الإسلام، ويُعْليه بأمره إياكم بقتال الكفار، ويستأصلَ الكافرين بالهلاك.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فوعد اللّه المؤمنين, إحدى الطائفتين, إما أن يظفروا بالعير, أو بالنفير. فأحبوا العير لقلة ذات يد المسلمين, ولأنها غير ذات الشوكة. ولكن اللّه تعالى, أحب لهم, وأراد أمرا, أعلى مما أحبوا. أراد أن يظفروا بالنفير, الذي خرج… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد رَحِمَهُ اللَّه حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن بُكَيْر وَعَبْد الرَّزَّاق قَالَا : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيل عَنْ سِمَاك عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : قِيلَ لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←