القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 7 من سورة الأنفال: ﴿وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها…﴾

معنى الآية ٧ من سورة الأنفال باختصار

﴿وَإِذْ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحْدَى ٱلطَّآئِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ ٱلشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُحِقَّ ٱلْحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَيَقْطَعَ دَابِرَ ٱلْكَٰفِرِينَ﴾ [الأنفال: ٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

واذكروا -أيها المجادلون- وَعْدَ الله لكم بالظَّفَر بإحدى الطائفتين: العير وما تحمله مِن أرزاق، أو النفير، وهو قتال الأعداء والانتصار عليهم، وأنتم تحبون الظَّفَر بالعير دون القتال، ويريد الله أن يحق الإسلام، ويُعْليه بأمره إياكم بقتال الكفار، ويستأصلَ الكافرين بالهلاك.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: فوعد اللّه المؤمنين, إحدى الطائفتين, إما أن يظفروا بالعير, أو بالنفير. فأحبوا العير لقلة ذات يد المسلمين, ولأنها غير ذات الشوكة. ولكن اللّه تعالى, أحب لهم, وأراد أمرا, أعلى مما أحبوا. أراد أن يظفروا بالنفير, الذي خرج… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "و" اُذْكُرْ "إذْ يَعِدكُمْ اللَّه إحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ" الْعِير أَوْ النَّفِير "أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ" تُرِيدُونَ "أَنَّ غَيْر ذَات الشَّوْكَة" أَيْ الْبَأْس وَالسِّلَاح وَهِيَ الْعِير "تَكُون لَكُمْ"… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد رَحِمَهُ اللَّه حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن بُكَيْر وَعَبْد الرَّزَّاق قَالَا : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيل عَنْ سِمَاك عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : قِيلَ لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَإِذْ يَعِدكُمْ اللَّه إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْر ذَات الشَّوْكَة تَكُون لَكُمْ } . يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَاذْكُرُوا أَيّهَا الْقَوْم… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
وَإِذْ يَعِدُكُمُ ٱللَّهُ إِحْدَى ٱلطَّآئِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ ٱلشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُحِقَّ ٱلْحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦ وَيَقْطَعَ دَابِرَ ٱلْكَٰفِرِينَ ﴿٧﴾

سورة الأنفال تفسير القرطبي

" إِحْدَى " فِي مَوْضِع نَصْب مَفْعُول ثَانٍ . " أَنَّهَا لَكُمْ " فِي مَوْضِع نَصْب أَيْضًا بَدَلًا مِنْ " إِحْدَى " .





أَيْ تُحِبُّونَ





قَالَ أَبُو عُبَيْدَة : أَيْ غَيْر ذَات الْحَدّ . وَالشَّوْكَة : السِّلَاح . وَالشَّوْك : النَّبْت الَّذِي لَهُ حَدّ ; وَمِنْهُ رَجُل شَائِك السِّلَاح , أَيْ حَدِيد السِّلَاح . ثُمَّ يُقْلَب فَيُقَال : شَاكِي السِّلَاح . أَيْ تَوَدُّونَ أَنْ تَظْفَرُوا بِالطَّائِفَةِ الَّتِي لَيْسَ مَعَهَا سِلَاح وَلَا فِيهَا حَرْب ; عَنْ الزَّجَّاج .







أَيْ أَنْ يُظْهِر الْإِسْلَامَ . وَالْحَقّ حَقّ أَبَدًا , وَلَكِنَّ إِظْهَاره تَحْقِيق لَهُ مِنْ حَيْثُ إِنَّهُ إِذَا لَمْ يَظْهَر أَشْبَهَ الْبَاطِل . " بِكَلِمَاتِهِ " أَيْ بِوَعْدِهِ ; فَإِنَّهُ وَعَدَ نَبِيَّهُ ذَلِكَ فِي سُورَة " الدُّخَان " فَقَالَ : " يَوْم نَبْطِش الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ " [ الدُّخَان : 16 ] أَيْ مِنْ أَبِي جَهْل وَأَصْحَابه . وَقَالَ : " لِيُظْهِرهُ عَلَى الدِّين كُلّه " . [ التَّوْبَة : 33 ] . وَقِيلَ : " بِكَلِمَاتِهِ " أَيْ بِأَمْرِهِ ; إِيَّاكُمْ أَنْ تُجَاهِدُوهُمْ .





أَيْ يَسْتَأْصِلهُمْ بِالْهَلَاكِ .

هذه الآية رقم 7 في سورة الأنفال التي عدد آياتها 75، وهي سورة مدنية ترتيبها 8 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 177 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي