التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
من كان طلبه الدنيا العاجلة، وسعى لها وحدها، ولم يصدِّق بالآخرة، ولم يعمل لها، عجَّل الله له فيها ما يشاؤه الله ويريده مما كتبه له في اللوح المحفوظ، ثم يجعل الله له في الآخرة جهنم، يدخلها ملومًا مطرودًا من رحمته عز وجل؛ وذلك بسبب إرادته الدنيا وسعيه لها دون الآخرة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يخبر تعالى أن " مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ " أي: الدنيا المنقضية الزائلة, فعمل لها, وسعى, ونسي المبتدأ أو المنتهى, أن الله يعجل له من حطامها ومتاعها, ما يشاؤه ويريده, مما كتب الله له في اللوح المحفوظ, ولكنه متاع… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى أَنَّهُ مَا كَلَّ مِنْ طَلَب الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا مِنْ النَّعِيم يَحْصُل لَهُ بَلْ إِنَّمَا يَحْصُل لِمَنْ أَرَادَ اللَّه وَمَا يَشَاء وَهَذِهِ مُقَيَّدَة لِإِطْلَاقِ مَا سِوَاهَا مِنْ الْآيَات… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←