التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ومَن قصد بعمله الصالح ثواب الدار الآخرة الباقية، وسعى لها بطاعة الله تعالى، وهو مؤمن بالله وثوابه وعظيم جزائه، فأولئك كان عملهم مقبولًا مُدَّخرًا لهم عند ربهم، وسيثابون عليه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ " فرضيها وآثرها على الدنيا " وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا " الذي دعت إليه الكتب السماوية, والآثار النبوية, فعمل بذلك على قدر إمكانه " وَهُوَ مُؤْمِنٌ " بالله وملائكته, وكتبه, ورسله, واليوم الآخر… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَة " أَيْ أَرَادَ الدَّار الْآخِرَة وَمَا فِيهَا مِنْ النِّعَم وَالسُّرُور " وَسَعَى لَهَا سَعْيهَا " أَيْ طَلَبَ ذَلِكَ مِنْ طَرِيقه وَهُوَ مُتَابَعَة الرَّسُول صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←