التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأتموا الكيل، ولا تنقصوه إذا كِلْتم لغيركم، وزِنوا بالميزان السوي، إن العدل في الكيل والوزن خير لكم في الدنيا، وأحسن عاقبة عند الله في الآخرة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وهذا أمر بالعدل وإيفاء المكاييل والموازين بالقسط, من غير بخس ولا نقص. ويؤخذ من عموم المعنى, النهي عن كل غش, أو مثمن, أو معقود عليه, والأمر بالنصح, والصدق في المعاملة. " ذَلِكَ خَيْرٌ " من عدمه " وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا "… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَأَوْفُوا الْكَيْل إِذَا كِلْتُمْ " أَيْ مِنْ غَيْر تَطْفِيف لَا تَبْخَسُوا النَّاس أَشْيَاءَهُمْ " وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ " قُرِئَ بِضَمِّ الْقَاف وَكَسْرهَا كَالْقِرْطَاسِ وَهُوَ الْمِيزَان قَالَ مُجَاهِد… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←