التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ويسألك الكفار عن حقيقة الروح تعنتًا، فأجبهم بأن حقيقة الروح وأحوالها من الأمور التي استأثر الله بعلمها، وما أُعطيتم أنتم وجميع الناس من العلم إلا شيئًا قليلًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وهذا متضمن لردع من يسأل المسائل, التي يقصد بها التعنت والتعجيز, ويدع السؤال عن المهم, فيسألون عن الروح, التي هي من الأمور الخفية, التي لا يتقن وصفها وكيفيتها, كل أحد, وهم قاصرون في العلم الذي يحتاج إليه العباد. ولهذا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ الْإِمَام أَحْمَد : حَدَّثَنَا وَكِيع حَدَّثَنَا الْأَعْمَش عَنْ إِبْرَاهِيم عَنْ عَلْقَمَة عَنْ عَبْد اللَّه هُوَ اِبْن مَسْعُود رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : كُنْت أَمْشِي مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←