القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الجلالين للآية 24 من سورة الإنسان: ﴿فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم…﴾

معنى الآية ٢٤ من سورة الإنسان باختصار

﴿فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِمًا أَوْ كَفُورًۭا﴾ [الإنسان: ٢٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

فاصبر لحكم ربك القدري واقبله، ولحكمه الديني فامض عليه، ولا تطع من المشركين مَن كان منغمسًا في الشهوات أو مبالغًا في الكفر والضلال، وداوم على ذكر اسم ربك ودعائه في أول النهار وآخره.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: فاصبر لحكم ربك القدري واقبله, ولحكمه الديني فامض عليه, ولا تطع من المشركين من كان منغمسا في الشهوات أو مبالغا في الكفر والضلال, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبّك " أَيْ كَمَا أَكْرَمَك بِمَا أَنْزَلَ عَلَيْك فَاصْبِرْ عَلَى قَضَائِهِ وَقَدَره وَاعْلَمْ أَنَّهُ سَيُدَبِّرك بِحُسْنِ تَدْبِيره " وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا " أَيْ لَا تُطِعْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: يَقُول : اِصْبِرْ لِمَا اِمْتَحَنَك بِهِ رَبّك مِنْ فَرَائِضه , وَتَبْلِيغ رِسَالَاته , وَالْقِيَام بِمَا أَلْزَمَك الْقِيَام بِهِ فِي تَنْزِيله الَّذِي أَوْحَاهُ إِلَيْك . يَقُول : وَلَا تُطِعْ فِي مَعْصِيَة اللَّه… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ لِقَضَاءِ رَبّك . وَرَوَى الضَّحَّاك عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : اِصْبِرْ عَلَى أَذَى الْمُشْرِكِينَ ; هَكَذَا قَضَيْت . ثُمَّ نُسِخَ بِآيَةِ الْقِتَال . وَقِيلَ : أَيْ اِصْبِرْ لِمَا حُكِمَ بِهِ عَلَيْك مِنْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
فَٱصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ ءَاثِمًا أَوْ كَفُورًۭا ﴿٢٤﴾

سورة الإنسان تفسير الجلالين

"فاصبر لحكم ربك" عليك بتبليغ رسالته "ولا تطع منهم" أي الكفار "آثما أو كفورا" أي عتبة بن ربيعة والوليد بن المغيرة قالا للنبي صلى الله عليه وسلم ارجع عن هذا الأمر ويجوز أن يراد كل آثم وكافر أي لا تطع أحدهما أيا كان فيما دعاك إليه من إثم أو كفر

هذه الآية رقم 24 في سورة الإنسان التي عدد آياتها 31، وهي سورة مدنية ترتيبها 76 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 578 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي