التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولكل أمة من الأمم قبلة يتوجَّه إليها كلُّ واحد منها في صلاته، فبادروا -أيها المؤمنون- متسابقين إلى فِعْل الأعمال الصالحة التي شرعها الله لكم في دين الإسلام. وسيجمعكم الله جميعًا يوم القيامة من أي موضع كنتم فيه. إن الله على كل شيء قدير.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: كل أهل دين وملة, له وجهة يتوجه إليها في عبادته. وليس الشأن في استقبال القبلة, فإنه من الشرائع التي تتغير بها الأزمنة والأحوال, ويدخلها النسخ والنقل, من جهة إلى جهة. ولكن الشأن كل الشأن, في امتثال طاعة الله, والتقرب… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ الْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس " وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا " يَعْنِي بِذَلِكَ أَهْل الْأَدْيَان يَقُول لِكُلِّ قَبِيلَة قِبْلَة يَرْضَوْنَهَا وَوِجْهَة اللَّه حَيْثُ تَوَجَّهَ الْمُؤْمِنُونَ وَقَالَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←