التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فإن لم ترتدعوا عمّا نهاكم الله عنه فاستيقنوا بحرب من الله ورسوله، وإن رجعتم إلى ربكم وتركتم أَكْلَ الربا فلكم أَخْذُ ما لكم من ديون، دون زيادة، لا تَظْلمون أحدًا بأخذ ما زاد على رؤوس أموالكم، ولا يظلمكم أحد بنقص ما أقرضتم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم قال " وَإِنْ تُبْتُمْ " يعني من المعاملات الربوية. " فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ " الناس بأخذ الربا " وَلَا تُظْلَمُونَ " ببخسكم رءوس أموالكم. فكل من تاب من الربا, فإن كانت معاملات سالفة, فله ما… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَهَذَا تَهْدِيد شَدِيد وَوَعِيد أَكِيد لِمَنْ اِسْتَمَرَّ عَلَى تَعَاطِي الرِّبَا بَعْد الْإِنْذَار قَالَ اِبْن جُرَيْج قَالَ اِبْن عَبَّاس فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ أَيْ اِسْتَيْقِنُوا بِحَرْبٍ مِنْ اللَّه وَرَسُوله… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←