التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فإن لم ترتدعوا عمَّا نهاكم الله عنه فاستيقنوا بحرب من الله ورسوله، وإن رجعتم إلى ربكم وتركتم أَكْلَ الربا فلكم أَخْذُ ما لكم من ديون، دون زيادة، لا تَظْلمون أحداً بأخذ ما زاد على رؤوس أموالكم، ولا يظلمكم أحد بنقص ما أقرضتم.
معاني كلمات الآية
فَأۡذَنُواْ
اعْلَمُوا ذلك، واستَيْقِنُوه.
لَا تَظۡلِمُونَ وَلَا تُظۡلَمُونَ
لا تَأْخُذُون باطلاً لا يَحِلُّ لكم، ولا تُنْقَصُون من أموالِكم.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأما من لم ينزجر بموعظة الله ولم يقبل نصيحته فإنه مشاق لربه محارب له، وهو عاجز ضعيف ليس له يدان في محاربة العزيز الحكيم الذي يمهل للظالم ولا يهمله حتى إذا أخذه، أخذه أخذ عزيز مقتدر وإن تبتم عن الربا فلكم رءوس أموالكم أي: أنزلوا عليها لا تظلمون من عاملتموه بأخذ الزيادة التي هي الربا ولا تظلمون بنقص رءوس أموالكم.
هذه الآية رقم 279 في سورة البقرة التي عدد آياتها 286، وهي سورة مدنية ترتيبها 2 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 2 من مصحف المدينة النبوية.