التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قل -أيها النبي- لهؤلاء المتخاذلين زجرًا لهم وتوبيخًا: لن يصيبنا إلا ما قدَّره الله علينا وكتبه في اللوح المحفوظ، هو ناصرنا على أعدائنا، وعلى الله وحده فليعتمد المؤمنون به.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: قال تعالى - رادا عليهم في ذلك - " قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا " أي: ما قدره وأجراه في اللوح المحفوظ. " هُوَ مَوْلَانَا " أي: متولي أمورنا الدينية والدنيوية, فعلينا الرضا بأقداره, وليس في أيدينا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: فَأَرْشَدَ اللَّه تَعَالَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَوَابهمْ فِي عَدَاوَتهمْ هَذِهِ التَّامَّة فَقَالَ قُلْ أَيْ لَهُمْ لَنْ يُصِيبنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّه لَنَا أَيْ نَحْنُ تَحْت… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←