التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يحلف المنافقون الأيمان الكاذبة، ويُقَدِّمون الأعذار الملفقة؛ ليُرضُوا المؤمنين، والله ورسوله أحق وأولى أن يُرضُوهما بالإيمان بهما وطاعتهما، إن كانوا مؤمنين حقًّا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ " فيتبرأوا مما صدر منهم من الأذية وغيرها. فغايتهم أن ترضوا عليهم. " وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ " لأن المؤمن لا يقدم شيئا على رضا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ قَتَادَة فِي قَوْله تَعَالَى يَحْلِفُونَ بِاَللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ . الْآيَة قَالَ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْمُنَافِقِينَ قَالَ وَاَللَّه إِنَّ هَؤُلَاءِ لَخِيَارِنَا وَأَشْرَافنَا وَإِنْ كَانَ مَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←