التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يخاف المنافقون أن تنزل في شأنهم سورة تخبرهم بما يضمرونه في قلوبهم من الكفر، قل لهم -أيها النبي-: استمروا على ما أنتم عليه من الاستهزاء والسخرية، إن الله مخرج حقيقة ما تحذرون.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: كانت هذه السورة الكريمة, تسمى " الفاضحة " لأنها بينت أسرار المنافقين, وهتكت أستارهم. فما زال اللّه يقول: ومنهم ومنهم, ويذكر أوصافهم, إلا أنه لم يعين أشخاصهم لفائدتين. إحداهما: أن اللّه سِتِّيرٌ, يحب الستر على عباده… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ مُجَاهِد : يَقُولُونَ الْقَوْل بَيْنهمْ ثُمَّ يَقُولُونَ عَسَى اللَّه أَنْ لَا يُفْشِي عَلَيْنَا سِرّنَا هَذَا وَهَذِهِ الْآيَة شَبِيهَة بِقَوْلِهِ تَعَالَى " وَإِذَا جَاءُوك حَيَّوْك بِمَا لَمْ يُحَيِّك بِهِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←