التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
الله سبحانه وتعالى هو الذي سخَّر لكم البحر؛ لتجري السفن فيه بأمره، ولتبتغوا من فضله بأنواع التجارات والمكاسب، ولعلكم تشكرون ربكم على تسخيره ذلك لكم، فتعبدوه وحده، وتطيعوه فيما يأمركم به وينهاكم عنه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: الله سبحانه وتعالى هو الذي سخر لكم البحر; لتجري السفن فيه بأمره, ولتبتغوا من فضله بأنواع التجارت والمكاسب, ولعلكم تشكرون ربكم على تسخيره ذلك لكم, فتعبدوه وحده, وتطيعوه فيما يأمركم به, وينهاكم عنه. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَذْكُر تَعَالَى نِعَمه عَلَى عَبِيده فِيمَا سَخَّرَ لَهُمْ مِنْ الْبَحْر لِتَجْرِيَ الْفُلْك وَهِيَ السُّفُن فِيهِ بِأَمْرِهِ تَعَالَى فَإِنَّهُ هُوَ الَّذِي أَمَرَ الْبَحْر بِحَمْلِهَا وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْله أَيْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←