معنى الآية ٣ من سورة الجاثية باختصار
﴿إِنَّ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ لَءَايَٰتٍۢ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الجاثية: ٣]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن في السموات السبع، والأرض التي منها خروج الخلق، وما فيها من المخلوقات المختلفة الأجناس والأنواع، لأَدلة وحججًا للمؤمنين بها.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: إن في السموات السبع اللاتي منهن نزول الغيث, بالأرض التي منها خروج الخلق, لأدلة وحججا للمؤمنين بها. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: يُرْشِد تَعَالَى خَلْقه إِلَى التَّفَكُّر فِي آلَائِهِ وَنِعَمه وَقُدْرَته الْعَظِيمَة الَّتِي خَلَقَ بِهِمَا السَّمَوَات الْأَرْض . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { إِنَّ فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض لَآيَات لِلْمُؤْمِنِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنَّ فِي السَّمَوَات السَّبْع الْآتِي مِنْهُنَّ نُزُول الْغَيْث , وَالْأَرْض الَّتِي مِنْهَا خُرُوج الْخَلْق أَيّهَا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ فِي خَلْقهمَا اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←