التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإذا قيل لكم: إن وعد الله ببعث الناس من قبورهم حق، والساعةُ لا شك فيها، قلتم: ما ندري ما الساعة؟ وما نتوقع وقوعها إلا توهمًا، وما نحن بمتحققين أن الساعة آتية.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وإذا قيل لكم: إن وعد الله ببعث الناس من قبورهم حق, والساعة لا شك فيها, قلتم: ما ندري ما الساعة؟ نتوقع وقوعها إلا توهما, وما نحن بمتحققين أن الساعة آتية. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْد اللَّه حَقّ وَالسَّاعَة لَا رَيْب فِيهَا أَيْ إِذَا قَالَ لَكُمْ الْمُؤْمِنُونَ ذَلِكَ قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَة أَيْ لَا نَعْرِفهَا إِنْ نَظُنّ إِلَّا ظَنًّا أَيْ إِنْ نَتَوَهَّم… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←