معنى الآية ٥ من سورة الحاقة باختصار
﴿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا۟ بِٱلطَّاغِيَةِ﴾ [الحاقة: ٥]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فأما ثمود فأهلكوا بالصيحة العظيمة التي جاوزت الحد في شدتها،
معاني كلمات الآية
- بِٱلطَّاغِيَةِ
- بالصَّيحَةِ العَظِيمَةِ؛ الَّتِي جاوزَتِ الحدَّ في شِدَّتِها.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ وهي الصيحة العظيم ة الفظيعة، التي انصدعت منها قلوبهم وزهقت لها أرواحهم فأصبحوا موتى لا يرى إلا مساكنهم وجثثهم. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: فَقَالَ تَعَالَى " فَأَمَّا ثَمُود فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ " وَهِيَ الصَّيْحَة الَّتِي أَسْكَتَتْهُمْ وَالزَّلْزَلَة الَّتِي أَسْكَنَتْهُمْ هَكَذَا قَالَ قَتَادَة الطَّاغِيَة الصَّيْحَة وَهُوَ اِخْتِيَار اِبْن… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَأَمَّا ثَمُود فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : { فَأَمَّا ثَمُود } قَوْم صَالِح , فَأَهْلَكَهُمْ اللَّه بِالطَّاغِيَةِ . وَاخْتُلِفَ فِي مَعْنَى… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: فِيهِ إِضْمَار ; أَيْ بِالْفَعْلَةِ الطَّاغِيَة . وَقَالَ قَتَادَة : أَيْ بِالصَّيْحَةِ الطَّاغِيَة ; أَيْ الْمُجَاوِزَة لِلْحَدِّ ; أَيْ لِحَدِّ الصَّيْحَات مِنْ الْهَوْل . كَمَا قَالَ : " إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
آيات قريبة منها في المعنى
سورة النازعات ٣٧، سورة هود ٦٧، سورة القلم ٣١، سورة النجم ٥١، سورة البروج ١٨
حقائق عن الآية ٥ من سورة الحاقة
- موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٦٦، السطر ١٣، في الجزء ٢٩.
- عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة الحاقة المكية.
- كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «بالطاغية».
- كلمة «فأهلكوا» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة الحاقة ٦.
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».