التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ليُدخلنَّهم الله المُدْخل الذي يحبونه وهو الجنة. وإن الله لَعليم بمن يخرج في سبيله، ومن يخرج طلبًا للدنيا، حليم عمن عصاه، فلا يعاجلهم بالعقوبة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ " . إما ما يفتح الله عليهم من البلدان, خصوصا فتح مكة المشرفة, فإنهم دخلوها في حالة الرضا والسرور. وإما المراد به, رزق الآخرة, وأن ذلك, دخول الجنة. فتكون الآية جمعت بين الرزقين… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ " أَيْ الْجَنَّة كَمَا قَالَ تَعَالَى " فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْح وَرَيْحَان وَجَنَّة نَعِيم " فَأَخْبَرَ أَنَّهُ يَحْصُل لَهُ الرَّاحَة وَالرِّزْق… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←