معنى الآية ٤٥ من سورة الحجر باختصار
﴿إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّٰتٍۢ وَعُيُونٍ﴾ [الحجر: ٤٥]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن الذين اتقوا الله بامتثال ما أمر واجتناب ما نهى في بساتينَ وأنهار جارية، يقال لهم: ادخلوا هذه الجنات سالمين من كل سوء آمنين من كل عذاب. ونزعنا ما في قلوبهم من حقد وعداوة، يعيشون في الجنة إخوانًا متحابين، يجلسون على أسرَّة عظيمة، تتقابل وجوههم تواصلًا وتحاببًا، لا يصيبهم فيها تعب ولا إعياء، وهم باقون فيها أبدًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: يقول تعالى: " إِنَّ الْمُتَّقِينَ " الذين اتقوا طاعة الشيطان, وما يدعوهم إليه, من جميع الذنوب والعصيان " فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ " قد احتوت على جميع الأشجار, وأينعت فيها جميع الثمار اللذيذة, في جميع الأوقات. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: لَمَّا ذَكَرَ تَعَالَى حَال أَهْل النَّار عَطَفَ عَلَى ذِكْر أَصْل الْجَنَّة وَأَنَّهُمْ فِي جَنَّات وَعُيُون . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّات وَعُيُون } يَقُول ـ تَعَالَى ذِكْره ـ : إِنَّ الَّذِينَ اِتَّقَوْا اللَّه بِطَاعَتِهِ وَخَافُوهُ , فَتَجَنَّبُوا مَعَاصِيه { فِي جَنَّات وَعُيُون… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ الَّذِينَ اِتَّقَوْا الْفَوَاحِش وَالشِّرْك . أَيْ بَسَاتِين . هِيَ الْأَنْهَار الْأَرْبَعَة : مَاء وَخَمْر وَلَبَن وَعَسَل . وَأَمَّا الْعُيُون الْمَذْكُورَة فِي سُورَة " الْإِنْسَان " : الْكَافُور وَالزَّنْجَبِيل… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←