التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يُدْخِل ما نقص من ساعات الليل في النهار فيزيد النهار، ويُدْخِل ما نقص من ساعات النهار في الليل فيزيد الليل، وهو سبحانه عليم بالسَّرائر وما تكنُّه الصدور، لا يخفى عليه من ذلك خافية.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يدخل ما نقص من ساعات الليل في النهار فيزيد النهار, ويدخل ما نقص من ساعات النهار في الليل فيزيد الليل, وهو سبحانه عليم بما في صدور خلقه. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ هُوَ الْمُتَصَرِّف فِي الْخَلْق يُقَلِّب اللَّيْل وَالنَّهَار وَيُقَدِّرهُمَا بِحِكْمَتِهِ كَمَا يَشَاء فَتَارَة يُطَوِّل اللَّيْل وَيُقَصِّر النَّهَار وَتَارَة بِالْعَكْسِ وَتَارَة يَتْرُكهُمَا مُعْتَدِلَيْنِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←