التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولقد دبَّر الذين من قبلهم المكايد لرسلهم، كما فعل هؤلاء معك، فلله المكر جميعًا، فيبطل مكرهم، ويعيده عليهم بالخيبة والندم، يعلم سبحانه ما تكسب كل نفس من خير أو شر فتجازى عليه. وسيعلم الكفار -إذا قدموا على ربهم- لمن تكون العاقبة المحمودة بعد هذه الدنيا؟ إنها لأتباع الرسل. وفي هذا تهديد ووعيد للكافرين.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول تعالى: " وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ " برسلهم, وبالحق الذي جاءت به الرسل, فلم يغن عنهم مكرهم, ولم يصنعوا شيئا, فإنهم يحاربون الله ويبارزونه. " فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا " أي: لا يقدر أحد أن يمكر مكرا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى " وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلهمْ" بِرُسُلِهِمْ وَأَرَادُوا إِخْرَاجهمْ مِنْ بِلَادهمْ فَمَكَرَ اللَّه بِهِمْ وَجَعَلَ الْعَاقِبَة لِلْمُتَّقِينَ كَقَوْلِهِ " وَإِذْ يَمْكُر بِك الَّذِينَ كَفَرُوا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←