القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الجلالين للآية 12 من سورة الزخرف: ﴿والذى خلق الأزوج كلها وجعل لكم…﴾

معنى الآية ١٢ من سورة الزخرف باختصار

﴿وَٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْأَزْوَٰجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلْفُلْكِ وَٱلْأَنْعَٰمِ مَا تَرْكَبُونَ﴾ [الزخرف: ١٢]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

والذي خلق الأصناف كلها من حيوان ونبات، وجعل لكم من السفن ما تركبون في البحر، ومن البهائم كالإبل والخيل والبغال والحمير ما تركبون في البر.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: والذي خلق الأصناف كلها من حيوان ونبات, وجعل لكم من السفن ما تركبون في البحر, ومن البهائم كالإبل والخيل والبغال والحمير ما تركبون في البر. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ مِمَّا تُنْبِت الْأَرْض مِنْ سَائِر الْأَصْنَاف مِنْ نَبَات وَزُرُوع وَثِمَار وَأَزَاهِير وَغَيْر ذَلِكَ وَمِنْ الْحَيَوَانَات عَلَى اِخْتِلَاف أَجْنَاسهَا وَأَصْنَافهَا" وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ الْفُلْك " أَيْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاج كُلّهَا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَالَّذِي خَلَقَ كُلّ شَيْء فَزَوَّجَهُ , أَيْ خَلَقَ الذُّكُور مِنَ الْإِنَاث أَزْوَاجًا , , الْإِنَاث مِنْ الذُّكُور أَزْوَاجًا { لَكُمْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قَوْله تَعَالَى " وَاَلَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاج " أَيْ وَاَللَّه الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاج . قَالَ سَعِيد بْن جُبَيْر : أَيْ الْأَصْنَاف كُلّهَا . وَقَالَ الْحَسَن : الشِّتَاء وَالصَّيْف وَاللَّيْل وَالنَّهَار… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْأَزْوَٰجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ ٱلْفُلْكِ وَٱلْأَنْعَٰمِ مَا تَرْكَبُونَ ﴿١٢﴾

سورة الزخرف تفسير الجلالين

"وَاَلَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاج" الْأَصْنَاف "كُلّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْك" السُّفُن "وَالْأَنْعَام" كَالْإِبِلِ "مَا تَرْكَبُونَ" حُذِفَ الْعَائِد اخْتِصَارًا وَهُوَ مَجْرُور فِي الْأَوَّل أَيْ فِيهِ مَنْصُوب فِي الثَّانِي

هذه الآية رقم 12 في سورة الزخرف التي عدد آياتها 89، وهي سورة مكية ترتيبها 43 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 489 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي