التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
لكي تستووا على ظهور ما تركبون, ثم تتذكروا نعمة ربكم إذا ركبتم عليه, فتشكروا الله في نفوسكم، ثم تُظْهِروا شكره بألسنتكم وتقولوا: سبحان الذي سخَّر لنا هذا، وما كنا له مطيقين، ولتقولوا أيضًا: وإنا إلى ربنا بعد مماتنا لصائرون إليه راجعون.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: لكي تستووا على ظهور ما تركبون, ثم تذكروا نعمة ربكم إذا ركبتم عليه, وتقولوا الحمد لله الذي سخر لنا هذا, وما كنا له مطيقين, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ لِتَسْتَوُوا مُتَمَكِّنِينَ مُرْتَفِعِينَ " عَلَى ظُهُوره " أَيْ عَلَى ظُهُور هَذَا الْجِنْس " ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَة رَبّكُمْ " أَيْ فِيمَا سَخَّرَ لَكُمْ " إِذَا اِسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَان… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←