التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وجعل هؤلاء المشركون لله مِن خلقه نصيبًا، وذلك قولهم للملائكة: بنات الله. إن الإنسان لَجحود لنعم ربه التي أنعم بها عليه، مُظهر لجحوده وكفره، يعدِّد المصائب، وينسى النعم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وجعل هؤلاء المشركون لله من خلقه نصيبا, وذلك قولهم للملائكة: بنات الله إن الإنسان لجحود لنعم ربه التي أنعم بها عليه, مظهر لجحوده وكفره يعدد المصائب, وينسى النعم. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ الْمُشْرِكِينَ فِيمَا اِفْتَرَوْهُ وَكَذَّبُوهُ فِي جَعْلهمْ بَعْض الْأَنْعَام لِطَوَاغِيتِهِمْ وَبَعْضهَا لِلَّهِ تَعَالَى كَمَا ذَكَرَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُمْ فِي سُورَة… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←