التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وقالوا: ما هذا الذي نحن عليه إلا دين الأولين وعاداتهم، وما نحن بمعذبين على ما نفعل مما حَذَّرْتنا منه من العذاب.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولهذا قالوا " إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ " أي: هذه الأحوال والنعم, ونحو ذلك, عادة الأولين, تارة يستغنون, وتارة يفتقرون. وهذه أحوال الدهر, لأن هذه محن ومنح من الله تعالى, وابتلاء لعباده. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْلهمْ " إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُق الْأَوَّلِينَ " قَرَأَ بَعْضهمْ " إِنْ هَذَا إِلَّا خَلْقُ الْأَوَّلِينَ " بِفَتْحِ الْخَاء وَتَسْكِين اللَّام قَالَ اِبْن مَسْعُود وَالْعَوْفِيّ عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←