معنى الآية ٧ من سورة الشعراء باختصار
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍۢ كَرِيمٍ﴾ [الشعراء: ٧]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أكذبوا ولم ينظروا إلى الأرض التي أنبتنا فيها من كل نوع حسن نافع من النبات، لا يقدر على إنباته إلا رب العالمين؟ إن في إخراج النبات من الأرض لَدلالة واضحة على كمال قدرة الله، وما كان أكثر القوم مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز على كل مخلوق، الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: " أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ " من جميع أصناف النباتات, حسنة المنظر, كريمة في نفعها. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: " وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيّ مُنْقَلَب يَنْقَلِبُونَ" ثُمَّ نَبَّهَ تَعَالَى عَلَى عَظَمَة سُلْطَانه وَجَلَالَة قَدْره وَشَأْنه الَّذِي اِجْتَرَءُوا عَلَى مُخَالَفَة رَسُوله وَتَكْذِيب كِتَابه وَهُوَ الْقَاهِر… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْض كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلّ زَوْج كَرِيم } . يَقُول تَعَالَى ذِكْره : أَوَلَمْ يَرَ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ الْمُكَذِّبُونَ بِالْبَعْثِ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: نَبَّهَ عَلَى عَظَمَته وَقُدْرَته وَأَنَّهُمْ لَوْ رَأَوْا بِقُلُوبِهِمْ وَنَظَرُوا بِبَصَائِرِهِمْ لَعَلِمُوا أَنَّهُ الَّذِي يَسْتَحِقّ أَنْ يُعْبَد ; إِذْ هُوَ الْقَادِر عَلَى كُلّ شَيْء . وَالزَّوْج هُوَ اللَّوْن ;… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←