معنى الآية ٩ من سورة الشعراء باختصار
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ﴾ [الشعراء: ٩]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أكذبوا ولم ينظروا إلى الأرض التي أنبتنا فيها من كل نوع حسن نافع من النبات، لا يقدر على إنباته إلا رب العالمين؟ إن في إخراج النبات من الأرض لَدلالة واضحة على كمال قدرة الله، وما كان أكثر القوم مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز على كل مخلوق، الرحيم الذي وسعت رحمته كل شيء.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: " وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ " الذي قد قهر كل مخلوق, ودان له العالم العلوي والسفلي. " الرَّحِيمِ " الذي وسعت رحمته كل شيء, ووصل جوده إلى كل حي, العزيز الذي أهلك الأشقياء بأنواع العقوبات, الرحيم بالسعداء, حيث… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَإِنَّ رَبّك لَهُوَ الْعَزِيز " أَيْ الَّذِي عَزَّ كُلّ شَيْء وَقَهَرَهُ وَغَلَبَهُ" الرَّحِيم " أَيْ بِخَلْقِهِ فَلَا يَعْجَل عَلَى مَنْ عَصَاهُ بَلْ يُؤَجِّلهُ وَيُنْظِرهُ ثُمَّ يَأْخُذهُ أَخْذ عَزِيز… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَإِنَّ رَبّك لَهُوَ الْعَزِيز الرَّحِيم } يَقُول : وَإِنَّ رَبّك يَا مُحَمَّد لَهُوَ الْعَزِيز فِي نِقْمَته , لَا يَمْتَنِع عَلَيْهِ أَحَد أَرَادَ الِانْتِقَام مِنْهُ . يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَإِنِّي… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: يُرِيد الْمَنِيع الْمُنْتَقِم مِنْ أَعْدَائِهِ , الرَّحِيم بِأَوْلِيَائِهِ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←