التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولو بسط الله الرزق لعباده فوسَّعه عليهم، لبغوا في الأرض أشَرًا وبطرًا، ولطغى بعضهم على بعض، ولكن الله ينزل أرزاقهم بقدر ما يشاء لكفايتهم. إنه بعباده خبير بما يصلحهم، بصير بتدبيرهم وتصريف أحوالهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولو بسط الله الرزق لعباده فوسعه عليهم , لبغوا في الأرض أشرا وبطرا , ولطغى بعضهم على بعض , ولكن الله ينزل أرزاقهم بقدر ما يشاء لكفايتهم. إنه بعباده خبير بما يصلحهم, بصير بتدبيرهم وتصريف أحوالهم. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ لَوْ أَعْطَاهُمْ فَوْق حَاجَتهمْ مِنْ الرِّزْق لَحَمَلَهُمْ ذَلِكَ عَلَى الْبَغْي وَالطُّغْيَان مِنْ بَعْضهمْ عَلَى بَعْض أَشَرًا وَبَطَرًا وَقَالَ قَتَادَة كَانَ يُقَال خَيْر الْعَيْش مَا لَا يُلْهِيك وَلَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←