التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ومن يضلله الله عن الرشاد بسبب ظلمه فليس له من ناصر يهديه سبيل الرشاد. وترى -أيها الرسول- الكافرين بالله يوم القيامة -حين رأوا العذاب- يقولون لربهم: هل لنا من سبيل إلى الرجوع إلى الدنيا؛ لنعمل بطاعتك؟ فلا يجابون إلى ذلك.
معاني كلمات الآية
وَلِيّٖ
ناصرٍ يَهْدِيهِ سَبِيلَ الرَّشادِ.
ٱلظَّٰلِمِينَ
الكافِرِينَ باللهِ.
مَرَدّٖ
رُجُوعٍ إلى الدُّنيا؛ لِنَسْتَدرِكَ الإيمانَ والعَمَلَ الصَّالِحَ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يخبر تعالى أنه المنفرد بالهداية والإضلال، وأنه ﴿مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ﴾ بسبب ظلمه ﴿فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ﴾ يتولى أمره ويهديه. وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ مرأى ومنظرا فظيعا، صعبا شنيعا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ نَفْسه الْكَرِيمَة أَنَّهُ مَا شَاءَ كَانَ وَلَا رَادّ لَهُ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ فَلَا مُوجِد لَهُ وَأَنَّهُ مَنْ هَدَاهُ فَلَا مُضِلّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّه فَلَا هَادِيَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←