التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وترى -أيها الرسول- هؤلاء الظالمين يُعْرَضون على النار خاضعين متذللين، ينظرون إلى النار مِن عين ذليلة ضعيفة من الخوف والهوان. وقال الذين آمنوا بالله ورسوله في الجنة، لَمّا عاينوا ما حلَّ بالكفار من خسران: إن الخاسرين حقًّا هم الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة بدخول النار. ألا إن الظالمين -يوم القيامة- في عذاب دائم، لا ينقطع عنهم ولا يزول.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وترى- يا محمد- هؤلاء الظالمين يعرضون على النار خاضعين متذللين ينظرون إلى النار من طرف قليل ضعيف من الخوف والهوان وقال الذين آمنوا بالله ورسوله في الجنة, لما عاينوا ما حل بالكفار من خسران: إن الخاسرين حقا هم الذين خسروا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَوْله عَزَّ وَجَلَّ " وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا " أَيْ عَلَى النَّار " خَاشِعِينَ مِنْ الذُّلّ " أَيْ الَّذِي قَدْ اِعْتَرَاهُمْ بِمَا أَسْلَفُوا مِنْ عِصْيَان اللَّه تَعَالَى" يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْف خَفِيّ "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←