التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أولم يعلم هؤلاء كيف ينشىء الله الخلق من العدم، ثم يعيده من بعد فنائه، كما بدأه أول مرة خلقًا جديدًا، لا يتعذر عليه ذلك؟ إن ذلك على الله يسير، كما كان يسيرًا عليه إنشاؤه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ " يوم القيامة " إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ " . كما قال تعالى: " وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ " . اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ الْخَلِيل عَلَيْهِ السَّلَام أَنَّهُ أَرْشَدَهُمْ إِلَى إِثْبَات الْمَعَاد الَّذِي يُنْكِرُونَهُ بِمَا يُشَاهِدُونَهُ فِي أَنْفُسهمْ مِنْ خَلْق اللَّه إِيَّاهُمْ بَعْد أَنْ لَمْ يَكُونُوا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←