التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
واذكر -أيها الرسول- لوطًا حين قال لقومه: إنكم لتأتون الفعلة القبيحة، ما تَقَدَّمكم بفعلها أحد من العالمين، أإنكم لتأتون الرجال في أدبارهم، وتقطعون على المسافرين طرقهم بفعلكم الخبيث، وتأتون في مجالسكم الأعمال المنكرة كالسخرية من الناس، وحذف المارة بالحجارة، وإيذائهم بما لا يليق من الأقوال والأفعال؟ وفي هذا إعلام بأنه لا يجوز أن يجتمع الناس على المنكر مما نهى الله ورسوله عنه. فلم يكن جواب قوم لوط له إلا أن قالوا: جئنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين فيما تقول، والمنجزين لما تَعِد.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: تقدم أن لوطا عليه السلام, آمن لإبراهيم, وصار من المهتدين به. وقد ذكروا, أنه ليس من ذرية إبراهيم, وإنما هو ابن أخي إبراهيم. ققوله تعالى: " وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ " وإن كان عاما, فلا يناقض… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ نَبِيّه لُوط عَلَيْهِ السَّلَام أَنَّهُ أَنْكَرَ عَلَى قَوْمه سُوء صَنِيعهمْ وَمَا كَانُوا يَفْعَلُونَهُ مِنْ قَبِيح الْأَعْمَال فِي إِتْيَانهمْ الذُّكْرَان مِنْ الْعَالَمِينَ وَلَمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←