التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولما جاءت الملائكة لوطًا ساءه ذلك؛ لأنه ظنهم ضيوفًا من البشر، وحزن بسبب وجودهم؛ لعلمه خبث فعل قومه، وقالوا له: لا تَخَفْ علينا لن يصل إلينا قومك، ولا تحزن مما أخبرناك مِن أنا مهلكوهم، إنّا منجُّوك من العذاب النازل بقومك ومنجُّو أهلك معك إلا امرأتك، فإنها هالكة فيمن يهلك مِن قومها.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: تقدم أن لوطا عليه السلام, آمن لإبراهيم, وصار من المهتدين به. وقد ذكروا, أنه ليس من ذرية إبراهيم, وإنما هو ابن أخي إبراهيم. ققوله تعالى: " وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ " وإن كان عاما, فلا يناقض… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ سَارُوا مِنْ عِنْده فَدَخَلُوا عَلَى لُوط فِي صُورَة شُبَّان حِسَان فَلَمَّا رَآهُمْ كَذَلِكَ " سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا " أَيْ اِغْتَمَّ بِأَمْرِهِمْ إِنْ هُوَ أَضَافَهُمْ خَافَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَوْمه… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←