التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وقال المشركون: هلّا أُنزل على محمد دلائل وحجج من ربه نشاهدها كناقة صالح، وعصا موسى! قل لهم: إن أمر هذه الآيات لله، إن شاء أنزلها، وإن شاء منعها، وإنما أنا لكم نذير أحذركم شدة بأسه وعقابه، مبيِّن طريق الحق من الباطل.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: واعترض هؤلاء الظالمون المكذبون للرسول, ولما جاء به, واقترحوا عليه, نزول آيات, عينوها كما قال اللّه عنهم: " وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا " الآيات. فتعيين الآيات, ليس… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ الْمُشْرِكِينَ فِي تَعَنُّتهمْ وَطَلَبهمْ آيَات يَعْنُونَ تُرْشِدهُمْ إِلَى أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُول اللَّه كَمَا أَتَى صَالِح بِنَاقَتِهِ قَالَ اللَّه تَعَالَى قُلْ يَا مُحَمَّد " إِنَّمَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←