التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
لا أحد أشد ظلمًا ممَّن كذَب على الله، فنسب ما هو عليه من الضلال والباطل إلى الله، أو كذَّب بالحق الذي بعث الله به رسوله محمدًا ﷺ، إن في النار لمسكنًا لمن كفر بالله، وجحد توحيده وكذَّب رسوله محمدًا ﷺ.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا " فنسب ما هو عليه من الضلال والباطل, إلى اللّه. " أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ " على يد رسوله محمد صلى اللّه عليه وسلم. ولكن هذا الظالم العنيد, أمامه… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ قَالَ تَعَالَى " وَمَنْ أَظْلَم مِمَّنْ اِفْتَرَى عَلَى اللَّه كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ " أَيْ لَا أَحَد أَشَدّ عُقُوبَة مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّه فَقَالَ إِنَّ اللَّه أَوْحَى إِلَيْهِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←