التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وقال الذين لا يؤمِّلون لقاء ربهم بعد موتهم لإنكارهم له: هلّا أُنزل علينا الملائكة، فتُخْبِرنا بأن محمدًا صادق، أو نرى ربنا عِيانًا، فيخبرنا بصدقه في رسالته. لقد أُعجِبوا بأنفسهم واستعلَوْا حيث اجترؤوا على هذا القول، وتجاوزوا الحدَّ في طغيانهم وكفرهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: قال المكذبون للرسول, المكذبون بوعد الله ووعيده, الذين ليس في قلوبهم خوف الوعيد, ولا رجاء لقاء الخالق. " لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا " أي: هلا نزلت الملائكة, تشهد لك بالرسالة, وتؤيدك… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ تَعَنُّت الْكُفَّار فِي كُفْرهمْ وَعِنَادهمْ فِي قَوْلهمْ : " لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَة " أَيْ بِالرِّسَالَةِ كَمَا تَنْزِل عَلَى الْأَنْبِيَاء كَمَا أَخْبَرَ اللَّه… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←