معنى الآية ٢ من سورة القارعة باختصار
﴿مَا ٱلْقَارِعَةُ﴾ [القارعة: ٢]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أيُّ شيء هذه القارعة؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: أي شيء هذه القارعة؟ اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: الْقَارِعَة مِنْ أَسْمَاء الْقِيَامَة كَالْحَاقَّةِ وَالطَّامَّة وَالصَّاخَّة وَالْغَاشِيَة وَغَيْر ذَلِكَ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { مَا الْقَارِعَة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُعَظِّمًا شَأْن الْقِيَامَة وَالسَّاعَة الَّتِي يَقْرَع الْعِبَاد هَوْلهَا : أَيّ شَيْء الْقَارِعَة ؟ ! يَعْنِي بِذَلِكَ : أَيّ شَيْء السَّاعَة الَّتِي يَقْرَع… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: اِسْتِفْهَام ; أَيْ أَيّ شَيْء هِيَ الْقَارِعَة ؟ اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←