القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 2 من سورة القارعة: ﴿ما القارعة﴾

معنى الآية ٢ من سورة القارعة باختصار

﴿مَا ٱلْقَارِعَةُ﴾ [القارعة: ٢]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

أيُّ شيء هذه القارعة؟

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: أي شيء هذه القارعة؟ اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { مَا الْقَارِعَة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُعَظِّمًا شَأْن الْقِيَامَة وَالسَّاعَة الَّتِي يَقْرَع الْعِبَاد هَوْلهَا : أَيّ شَيْء الْقَارِعَة ؟ ! يَعْنِي بِذَلِكَ : أَيّ شَيْء السَّاعَة الَّتِي يَقْرَع… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: اِسْتِفْهَام ; أَيْ أَيّ شَيْء هِيَ الْقَارِعَة ؟ اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
مَا ٱلْقَارِعَةُ ﴿٢﴾

سورة القارعة تفسير ابن كثير

الْقَارِعَة مِنْ أَسْمَاء الْقِيَامَة كَالْحَاقَّةِ وَالطَّامَّة وَالصَّاخَّة وَالْغَاشِيَة وَغَيْر ذَلِكَ .

هذه الآية رقم 2 في سورة القارعة التي عدد آياتها 11، وهي سورة مكية ترتيبها 101 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 600 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي