التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فأصبح موسى في مدينة فرعون خائفًا يترقب الأخبار مما يتحدث به الناس في أمره وأمر قتيله، فرأى صاحبَه بالأمس يقاتل قبطيًا آخر، ويطلب منه النصر، قال له موسى: إنك لكثير الغَواية ظاهر الضلال.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: لما جرى منه قتل الذي هو من عدوه " فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ " هل يشعر به آل فرعون, أم لا؟ وإنما خاف, لأنه قد علم, أنه لا يتجرأ أحد على مثل هذه الحال, سوى موسى, من بني إسرائيل. فبينما هو على تلك… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ مُوسَى لَمَّا قَتَلَ ذَلِكَ الْقِبْطِيّ أَنَّهُ أَصْبَحَ " فِي الْمَدِينَة خَائِفًا " أَيْ مِنْ مَعَرَّة مَا فَعَلَ " يَتَرَقَّب " أَيْ يَتَلَفَّت وَيَتَوَقَّع مَا يَكُون مِنْ هَذَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←