معنى الآية ٢٦ من سورة القيامة باختصار
﴿كَلَّآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلتَّرَاقِىَ﴾ [القيامة: ٢٦]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
حقًّا إذا وصلت الروح إلى أعالي الصدر، وقال بعض الحاضرين لبعض: هل مِن راق يَرْقيه ويَشْفيه مما هو فيه؟ وأيقن المحتضر أنَّ الذي نزل به هو فراق الدنيا؛ لمعاينته ملائكة الموت، واتصلت شدة آخر الدنيا بشدة أول الآخرة، إلى الله تعالى مساق العباد يوم القيامة: إما إلى الجنة وإما إلى النار.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: حقا إذا وصلت الروح إلى أعالي الصدر , اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ حَالَة الِاحْتِضَار وَمَا عِنْدهَا مِنْ الْأَهْوَال - ثَبَّتَنَا اللَّه هُنَالِكَ بِالْقَوْلِ الثَّابِت - فَقَالَ تَعَالَى " كَلَّا إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَ" إِنْ جَعَلْنَا كَلَّا رَدَّاعَة… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : لَيْسَ الْأَمْر كَمَا يَظُنّ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ مِنْ أَنَّهُمْ لَا يُعَاقِبُونَ عَلَى شِرْكهمْ وَمَعْصِيَتهمْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: " كَلَّا " رَدْع وَزَجْر ; أَيْ بَعِيد أَنْ يُؤْمِن الْكَافِر بِيَوْمِ الْقِيَامَة ; ثُمَّ اِسْتَأْنَفَ فَقَالَ : " إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِيَ " أَيْ بَلَغَتْ النَّفْس أَوْ الرُّوح التَّرَاقِيَ ; فَأَخْبَرَ عَمَّا لَمْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←