التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إنما التحدث خفية بالإثم والعدوان من وسوسة الشيطان، فهو المزيِّن لها، والحامل عليها؛ ليُدْخِل الحزن على قلوب المؤمنين، وليس ذلك بمؤذي المؤمنين شيئًا إلا بمشيئة الله تعالى وإرادته. وعلى الله وحده فليفوِّض المؤمنون به جميع أمورهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: إنما التحدث خفية بالإثم والعدوان من وسوسة للشيطان , فهو المزين لها, والعامل عليها; ليدخل الحزن على قلب المؤمنين , وليس ذلك بمؤذي المؤمنين شيئا إلا بمشيئة الله تعالى وإرادته. وعلى الله وحده فليعتمد المؤمنون به. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ إِنَّمَا النَّجْوَى وَهِيَ الْمُسَارَّة حَيْثُ يَتَوَهَّم مُؤْمِن بِهَا سُوءًا " مِنْ الشَّيْطَان لِيُحْزِن الَّذِينَ آمَنُوا " يَعْنِي إِنَّمَا يَصْدُر هَذَا مِنْ الْمُتَنَاجِينَ عَنْ تَسْوِيل الشَّيْطَان… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←