التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، لا تَشْغَلْكم أموالكم ولا أولادكم عن عبادة الله وطاعته، ومن تشغَله أمواله وأولاده عن ذلك، فأولئك هم الذين تُغْبَنُ حظوظهم من كرامة الله ورحمته.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يا أيها الذين صدقوا الله واتبعوا رسوله, لا تشغلكم أموالكم ولا أولادكم عن عبادة الله وطاعته, عن ومن تشغله أمواله, وأولاده عن ذلك, فأولئك هم المغبونون حظوظهم من كرامة الله ورحمته. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى آمِرًا لِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ بِكَثْرَةِ ذِكْرِهِ وَنَاهِيًا لَهُمْ عَنْ أَنْ تَشْغَلهُمْ الْأَمْوَال وَالْأَوْلَاد عَنْ ذَلِكَ وَمُخْبِرًا لَهُمْ بِأَنَّهُ مَنْ اِلْتَهَى بِمَتَاعِ الْحَيَاة… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←