معنى الآية ٤٠ من سورة النازعات باختصار
﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ﴾ [النازعات: ٤٠]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأمّا مَن خاف القيام بين يدي الله للحساب، ونهى النفس عن الأهواء الفاسدة، فإن الجنة هي مسكنه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: وأما من خاف القيام بين يدي الله للحساب , ونهى النفس عن الأهواء الفاسدة, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: أَيْ خَافَ الْقِيَام بَيْن يَدَيْ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَخَافَ حُكْم اللَّه فِيهِ وَنَهَى نَفْسه عَنْ هَوَاهَا وَرَدَّهَا إِلَى طَاعَة مَوْلَاهَا . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَام رَبّه وَنَهَى النَّفْس عَنْ الْهَوَى } يَقُول : وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَسْأَلَة اللَّه إِيَّاهُ عَمَدَ وُقُوفه يَوْم الْقِيَامَة بَيْن يَدَيْهِ , فَاتَّقَاهُ , بِأَدَاءِ فَرَائِضه… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ حَذِرَ مَقَامه بَيْن يَدَيْ رَبّه . وَقَالَ الرَّبِيع : مَقَامه يَوْم الْحِسَاب . وَكَانَ قَتَادَة يَقُول : إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَقَامًا قَدْ خَافَهُ الْمُؤْمِنُونَ . وَقَالَ مُجَاهِد : هُوَ خَوْفه فِي… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←