معنى الآية ٢٤ من سورة النجم باختصار
﴿أَمْ لِلْإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ﴾ [النجم: ٢٤]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ليس للإنسان ما تمناه من شفاعة هذه المعبودات أو غيرها مما تهواه نفسه، فلله أمر الدنيا والآخرة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: ليس للإنسان ما تمناه من شفاعة هذه المعبودات أو غيرها مما تهواه نفسه, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: أَيْ لَيْسَ كُلّ مَنْ تَمَنَّى خَيْرًا حَصَلَ لَهُ " لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ " مَا كُلّ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مُهْتَدٍ يَكُون كَمَا قَالَ وَلَا كُلّ مَنْ وَدَّ شَيْئًا يَحْصُلُ لَهُ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : أَمْ اشْتَهَى مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَعْطَاهُ اللَّه مِنْ هَذِهِ الْكَرَامَة الَّتِي… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ اِشْتَهَى أَيْ لَيْسَ ذَلِكَ لَهُ . وَقِيلَ : " لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى " مِنْ الْبَنِينَ ; أَيْ يَكُون لَهُ دُون الْبَنَات . وَقِيلَ : " أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى " مِنْ غَيْر جَزَاء ! لَيْسَ الْأَمْر… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←