معنى الآية ٤٧ من سورة النجم باختصار
﴿وَأَنَّ عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُخْرَىٰ﴾ [النجم: ٤٧]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأن على ربك -أيها الرسول- إعادة خلقهم بعد مماتهم، وهي النشأة الأخرى يوم القيامة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: وأن على ربك- يا محمد- إعالة خلقهم بعد مماتهم, وهي النشأة الأخرى يوم القيامة. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: أَيْ كَمَا خَلَقَ الْبُدَاءَة هُوَ قَادِر عَلَى الْإِعَادَة وَهِيَ النَّشْأَة الْآخِرَة يَوْم الْقِيَامَة. اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَأَنَّ عَلَى رَبّك يَا مُحَمَّد أَنْ يَخْلُقَ هَذَيْنِ الزَّوْجَيْنِ بَعْد مَمَاتِهِمْ , وَبِلَاهُمْ فِي قُبُورهمُ الْخَلْقَ الْآخَرَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ إِعَادَة الْأَرْوَاح فِي الْأَشْبَاح لِلْبَعْثِ . وَقَرَأَ اِبْن كَثِير وَأَبُو عَمْرو " النَّشَاءَة " بِفَتْحِ الشِّين وَالْمَدّ ; أَيْ وَعَدَ ذَلِكَ وَوَعْده صِدْق . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←