معنى الآية ٦٠ من سورة النجم باختصار
﴿وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ﴾ [النجم: ٦٠]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أفمِن هذا القرآن تعجبون -أيها المشركون- من أن يكون صحيحًا، وتضحكون منه سخرية واستهزاءً، ولا تبكون خوفًا من وعيده، وأنتم لاهون معرضون عنه؟ فاسجدوا لله وأخلصوا العبادة له وحده، وسلِّموا له أموركم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: وتضحكون منه سخريه واستهزاء, ولا تبكون خوفا من وعيده, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: " وَتَضْحَكُونَ " مِنْهُ اِسْتِهْزَاء وَسُخْرِيَة " وَلَا تَبْكُونَ " أَيْ كَمَا يَفْعَل الْمُوقِنُونَ بِهِ كَمَا أَخْبَرَ عَنْهُمْ " وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدهُمْ خُشُوعًا " . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ لِمُشْرِكِي قُرَيْش : أَفَمِنْ هَذَا الْقُرْآن أَيّهَا النَّاس تَعْجَبُونَ , أَنْ نَزَلَ عَلَى مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَتَضْحَكُونَ مِنْهُ اسْتِهْزَاء بِهِ , وَلَا تَبْكُونَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: اِسْتِهْزَاء اِنْزِجَارًا وَخَوْفًا مِنْ الْوَعِيد . وَرُوِيَ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا رُئِيَ بَعْد نُزُول هَذِهِ الْآيَة ضَاحِكًا إِلَّا تَبَسُّمًا . وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة : لَمَّا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←