التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ما ينتظر المشركون إلا أن تأتيهم الملائكة؛ لتقبض أرواحهم وهم على الكفر، أو يأتي أمر الله بعذاب عاجل يهلكهم، كما كذَّب هؤلاء كذَّب الكفار مِن قبلهم، فأهلكهم الله، وما ظلمهم الله بإهلاكهم، وإنزال العذاب بهم، ولكنهم هم الذين كانوا يظلمون أنفسهم بما جعلهم أهلًا للعذاب.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول تعالى: هل ينظر هؤلاء الذين جاءتهم الآيات, فلم يؤمنوا, وذكروا, فلم يتذكروا. " إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ " لقبض أرواحهم " أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ " بالعذاب الذي سيحل بهم, فإنهم قد استحقوا وقوعه… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُهَدِّدًا لِلْمُشْرِكِينَ عَلَى تَمَادِيهِمْ فِي الْبَاطِل وَاغْتِرَارهمْ بِالدُّنْيَا هَلْ يَنْتَظِر هَؤُلَاءِ إِلَّا الْمَلَائِكَة أَنْ تَأْتِيهِمْ لِقَبْضِ أَرْوَاحهمْ قَالَهُ قَتَادَة " أَوْ يَأْتِي… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←